محمد بن ابراهيم بن يحيى الكتبي ( الوطواط )
321
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
وقال مسلم بن الوليد مادحاً من أبيات قبل أنامله فلسن أناملاً . . . لكنهنّ مفاتح الأرزاق واذكر صنائعه فلسن صنائعاً . . . لكنهنّ قلائد الأعناق يلقاك منه ثناؤه وعطاؤه . . . بذكاء رائحة وطيب مذاق كالشمس في كبد السماء محلها . . . وشعاعها قد شاع في الآفاق مروان في أبي حفصة له سحائب جود في أناملها . . . أمطارها الفضة البيضاء والذهب يقول في العسر إن أيسرت ثانية . . . أقصرت عن بعض ما أعطى وما أهب حتى إذا عدن أيام اليسار له . . . رأيت أمواله في الناس تنتهب وما أحسن قول الكميت بن خالد بن عبد الله القسري ما أنت في الجود إن عدت فضائله . . . ولا ابن مامة إلا البحر والوشل أنسيتنا في الندى أمثال أولنا . . . فأنت للجود فيما بعدنا مثل آخر فضح الغمام نواله أو ما ترى . . . ضحك البروق على الغمام الهاطل وقال عامر بن الظرب العدواني مادحاً لقومه أولئك قوم شيد الله فخرهم . . . فما فوقه فخر وإن عظم الفخر أناس إذا ما الدهر أظلم وجهه . . . فأيديهم بيض وأوجههم زهر يصونون أحساباً ومجداً مؤثلاً . . . ببذل أكف دونها المزن والبحر سموا في المعالي رتبة فوق رتبة . . . أحلتهم حيث النعائم والنسر